بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من أمر الآخرة. ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ من أمر الدنيا، ﴿وَلاَ يَشْفَعُونَ﴾ ؛ يعني : الملائكة. ﴿إِلاَّ لِمَنِ ارتضى﴾ يعني لمن رضي عنه بشهادة أن لا إله إلا الله. ﴿وَهُمْ مّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾، يعني : من هيبته خائفون، لأنهم عاينوا أمر الآخرة فيخافون عاقبة الأمر.