زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ أي : ما قدموا من الأعمال ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ ما هم عاملون، ﴿وَلاَ يَشْفَعُونَ﴾ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وقيل : لا يستغفرون في الدنيا ﴿إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى﴾ أي : لمن رضي عنه، ﴿وَهُمْ مّنْ خَشْيَتِهِ﴾ أي : من خشيتهم منه، فأضيف المصدر إلى المفعول، ﴿مُشْفِقُونَ﴾ أي : خائفون. وقال الحسن : يرتعدون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى