كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً﴾ ؛ أي مَحفوظاً من السُّقوط، وَقِيْلَ : مَحْفوظاً من الشياطينِ بالنُّجوم، قَالَ اللهُ تَعَالَى :﴿وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾[الحجر: ١٧]. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ ؛ يعني المشركينَ يُعرِضُونَ عن آياتِها، يعني شَمسها وقمرَها ونجومها، لا يتفكَّرون فيها فيعلمون أن خالِقَها لا شريكَ له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى