الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا﴾ أي في الرواسي ﴿فِجَاجاً﴾ طرقاً ومسالك واحدها فج ثمَّ، فسّر فقال ﴿سُبُلاً لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ * وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً﴾ من أن تسقط، دليله قوله سبحانه
﴿وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ [الحج: ٦٥] وقيل : محفوظاً من الشياطين، دليله قوله سبحانه
﴿وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ [الحجر: ١٧].
﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ فلا يتفكّرون فيها ولا يعتبرون بها يعني الكفار.
﴿وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ [الحج: ٦٥] وقيل : محفوظاً من الشياطين، دليله قوله سبحانه
﴿وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ [الحجر: ١٧].
﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ فلا يتفكّرون فيها ولا يعتبرون بها يعني الكفار.