بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا السماء سَقْفاً مَّحْفُوظاً﴾ من الشياطين ويقال : محفوظاً من السقوط كيلا تسقط عليهم. ﴿وَهُمْ عَنْ ءاياتها مُعْرِضُونَ﴾ يعني : عن شمسها وقمرها ونجومها وما فيها من الأدلة والعبر معرضون، يعني : لا يتفكرون فيها. وقرأ بعضهم :﴿وَهُمْ عَنْ ءاياتها مُعْرِضُونَ﴾ ومعناه إن السماء بنفسها أعظم آية، لأنها متمسكة بقدرته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى