زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً﴾ أي : هي للأرض كالسقف.
وفي معنى ﴿مَّحْفُوظاً﴾ قولان :
أحدهما : بالنجوم من الشياطين، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : محفوظا من الوقوع إلا بإذن الله، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿وَهُمْ﴾ يعني : كفار مكة. ﴿عَنْ آيَاتِهَا﴾ أي : شمسها وقمرها ونجومها، قال الفراء : وقرأ مجاهد :" عن آيتها " فوحّده، فجعل السماء بما فيها آية ؛ وكل صواب.
وفي معنى ﴿مَّحْفُوظاً﴾ قولان :
أحدهما : بالنجوم من الشياطين، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : محفوظا من الوقوع إلا بإذن الله، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿وَهُمْ﴾ يعني : كفار مكة. ﴿عَنْ آيَاتِهَا﴾ أي : شمسها وقمرها ونجومها، قال الفراء : وقرأ مجاهد :" عن آيتها " فوحّده، فجعل السماء بما فيها آية ؛ وكل صواب.