الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وجعلنا السماء سقفا محفوظا﴾[ ٣٢ ]. أي : سقفا للأرض محفوظا بالملائكة من الشياطين.
وقيل(١) : معناه : محفوظا من أن يقع على الأرض.
وقيل : محفوظا بالنجوم من الشياطين. وهو أولى، ودليله قوله تعالى ذكره :﴿وحفظا من كل شيطان مارد﴾(٢).
وقال ابن جبير : السماء بحر مكفوف(٣). ورفعه إلى النبي ﷺ.
وروى الحسن البصري أن النبي ﷺ قال : " السماء موج مكفوف " (٤).
قال قتادة :﴿سقفا محفوظا﴾ أي : مرفوعا، وموجا مكفوفا(٥).
ثم قال تعالى :﴿وهم عن آياتها معرضون﴾[ ٣٢ ].
أي : وهم عن شمسها وقمرها ونجومها وغير ذلك من آياتنا، معرضون عن التفكر فيها، وتدبر ما فيها من الحجج والدلائل على توحيد الله وقدرته.
١ القول: للجبائي في مجمع البيان ٤/٢٣..
٢ الصافات آية ٧..
٣ ز: معكوف. (تحريف) وانظر الحديث في مسند أحمد ٢/٣٧٠ والجواهر الحسان ٣/٨٣ وتفسير ابن كثير ٣/١٧٧..
٤ ز: معكوف. (تحريف)..
٥ انظر: جامع البيان ١٧/٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى