إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا السماء سَقْفاً مَّحْفُوظاً﴾ من الوقوع بقدرتنا القاهرةِ أو من الفساد والانحلال إلى الوقت المعلوم بمشيئتنا أو من استراق السمعِ بالشُهُب ﴿وَهُمْ عَنْ آياتها﴾ الدالةِ على وحدانيته تعالى وعلمِه وحكمتِه وقدرتِه وإرادتِه التي بعضُها محسوسٌ وبعضُها معلومٌ بالبحث عنه في علمَي الطبيعة والهيئة ﴿مُّعْرِضُونَ﴾ لا يتدبرون فيها فيبقَون على ما هم عليه من الكفر والضلال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى