لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إنك في هذه الدنيا عابرُ سبيلٍ، لكننا لم نتركك فرداً في الدنيا، ولذلك قال عليه السلام لصاحبه في الغار :" ما ظنك باثنين الله ثالثهما ! ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى