لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
إنك في هذه الدنيا عابرُ سبيلٍ، لكننا لم نتركك فرداً في الدنيا، ولذلك قال عليه السلام لصاحبه في الغار :" ما ظنك باثنين الله ثالثهما ! ".
تفسير الآية ٣٤ من سورة الأنبياء من كتاب لطائف الإشارات