بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مّن قَبْلِكَ الخلد﴾، يعني : في الدنيا ﴿أفإن مت فهم الخالدون﴾ ؛ وذلك أن أناساً من الكفار قالوا ؛ إن محمداً يموت، فنزل :﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الموت وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى