التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد﴾ سببها أن الكفار طعنوا على النبي ﷺ بأنه بشر يموت، وقيل : إنهم تمنوا موته ليشمتوا به، وهذا أنسب لما بعده.
﴿أفإن مت فهم الخالدون﴾ موضع دخول الهمزة فهم الخالدون وتقدمت لأن الاستفهام له صدر الكلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى