الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
كانوا يقدّرون أنه سيموت فيشمتون بموته، فنفى الله تعالى عنه الشماتة بهذا، أي : قضى الله أن لا يخلد في الدنيا بشراً، فلا أنت ولا هم إلا عرضة للموت، فإذا كان الأمر كذلك فإن مت أنت أيبقى هؤلاء ؟ وفي معناه قول القائل :
فَقُلْ لِلَّشامِتِينَ بِنَا أفِيقُواسَيَلْقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى