لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ :﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد﴾ يعني الدوام والبقاء في الدنيا ﴿أفإن مت فهم الخالدون﴾ نزلت هذه الآية حين قالوا نتربص بمحمد ريب المنون نشمت بموته، فنفى الله الشماتة عنه بهذا والمعنى أن الله تعالى قضى أن لا يخلد في الدنيا بشراً لا أنت ولا هم فإن مت أنت أفيبقى هؤلاء وفي معناه قول القائل :
فقل للشامتين بنا أفيقواسيلقى الشامتون كما لقينا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى