تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿الإنسان﴾ آدم خلق بعجل يوم الجمعة آخر الأيام الستة قبل غروب الشمس أو لما نفخ الروح في عينيه ولسانه بعد إكمال صورته سأل ربه أن يعجل تمام خلقه وإجراء الروح في جسده قبل الغروب، أو العجل الطين. قال :
أو الإنسان الناس كلهم فخلق الإنسان عجولاً، أو خلق على حب العجلة، أو خلقت العجلة فيه، والعجلة تقديم الشيء قبل وقته، والسرعة تقديمه في أول أوقاته.
| والنبع في الصخرة الصماء منبتهُ | والنخل ينبت بين الماء والعجل |