التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
خُلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها. وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى