جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿خُلِقَ(١) الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ : لفرط استعجاله كأنه خلق منه، قيل : لما ذكر المستهزئين وقع في النفس سرعة الانتقام منهم واستعجلت ذلك ولهذا قال ﴿سَأُرِيكُمْ آيَاتِي﴾ : نقماتي في الدنيا والآخرة، ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ : بالإتيان بها وقيل : هذا جواب المشركين حين استعجلوا بالعذاب،
١ ولما ذكر شماتتهم بالرسول واستهزاءهم وكأنه استعجلت النفس سرعة انتقامهم فقال: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ الآية /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى