تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
خلق الإنسان من عَجَل : خلق الله الإنسان عجولا، يطلب الشيء قبل أوانه، والعجلة مذمومة.
خلق الله الإنسانَ وفي طبيعته العجلة، فهو دائماً يستعجل الأمور لأنه طُبع على العجلة، فيريد أن يجد كل ما يجول في خاطره حاضراً. والعَجَلة مذمومة، وفي المثل : إن في العجلة الندامة، والعجلة من الشيطان. فتمهلوا أيها المشركون، ولا تستعجِلوا طلب العذاب، سأُريكم آياتي الدالّةَ على صحة رسالة النبي محمد وما ينذركم به من عذاب في الدنيا والآخرة.
خلق الله الإنسانَ وفي طبيعته العجلة، فهو دائماً يستعجل الأمور لأنه طُبع على العجلة، فيريد أن يجد كل ما يجول في خاطره حاضراً. والعَجَلة مذمومة، وفي المثل : إن في العجلة الندامة، والعجلة من الشيطان. فتمهلوا أيها المشركون، ولا تستعجِلوا طلب العذاب، سأُريكم آياتي الدالّةَ على صحة رسالة النبي محمد وما ينذركم به من عذاب في الدنيا والآخرة.