أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿خلق الإنسان من عجل﴾ كأنه خلق منه لفرط استعجاله وقلة ثباته كقولك : خلق زيد من الكرم، جعل ما طبع عليه بمنزلة المطبوع وهو منه مبالغة في لزومه له ولذلك قيل : إنه على القلب ومن عجلته مبادرته إلى الكفر واستعجال الوعيد. روي أنها نزلت في النضر بن الحارث حين استعجل العذاب. { سأريكم آياتي نقماتي في الدنيا كوقعة بدر وفي الآخرة عذاب النار. { فلا تستعجلون } بالإتيان بها، والنهي عما جبلت عليه نفوسهم ليقعدوها عن مرادها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى