إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿خلق الإنسان من عجل﴾ فسر بالجنس أي : خلق على حب العجلة في أمره كقوله ﴿وكان الإنسان عجولا﴾ (١). وفسر بآدم عليه السلام وإنه لما نفخ فيه الروح فقبل أن استكمله نهض(٢).
وقال الأخفش : معناه خلق الإنسان في عجلة(٣).
وقيل : العجل : العجل الطين(٤). وتلفيقه بقوله ﴿فلا تستعجلون﴾ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
١ سورة الإسراء: الآية١١.
وهذا التوجيه ذكره ابن الجوزي في تفسيره ج ٥ص٣٥١ ونسبه إلى الواحدي..

٢ قاله سعيد بن جبير، والسدي. جامع البيان ج ١٧ ص ٢٦..
٣ انظر قوله في معاني القرآن له ج ٢ص ٤١١..
٤ ذكره أبو حيان في البحر المحيط ج ٧ص٤٣١، ونسبه إلى أبي عبيدة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى