التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿خلق الإنسان من عجل﴾ خلق شديد الاستعجال وجاءت هذه العبارة للمبالغة : كقولهم خلق حاتم من جود، والإنسان هنا جنس، وسبب الآية : أن الكفار استعجلوا الآيات التي اقترحوها والعذاب الذي طلبوه، فذكر الله هذا توطئة لقوله :﴿فلا تستعجلون﴾، وقيل : المراد هنا آدم لأنه لما وصلت الروح إلى صدره أراد أن يقوم. وهذا ضعيف، وقيل : من عجل أي : من طين، وهذا أضعف.
﴿سأريكم آياتي﴾ وعيد وجواب على ما طلبوه من التعجيل.
﴿سأريكم آياتي﴾ وعيد وجواب على ما طلبوه من التعجيل.