تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ف ﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ْ﴾ حالهم الشنيعة حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم، إذ قد أحاط بهم من كل جانب وغشيهم من كل مكان ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ْ﴾ أي : لا ينصرهم غيرهم، فلا نصروا ولا انتصروا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى