تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ ْ﴾ النار ﴿بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ ْ﴾ من الانزعاج والذعر والخوف العظيم.
﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا ْ﴾ إذ هم أذل وأضعف من ذلك.
﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ْ﴾ أي : يمهلون، فيؤخر عنهم العذاب. فلو علموا هذه الحالة حق المعرفة، لما استعجلوا بالعذاب، ولخافوه أشد الخوف، ولكن لما ترحل عنهم هذا العلم، قالوا ما قالوا، ولما ذكر استهزاءهم برسوله بقولهم :﴿أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ْ﴾ سلاه بأن هذا دأب الأمم السالفة مع رسلهم فقال :﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ْ﴾
﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا ْ﴾ إذ هم أذل وأضعف من ذلك.
﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ْ﴾ أي : يمهلون، فيؤخر عنهم العذاب. فلو علموا هذه الحالة حق المعرفة، لما استعجلوا بالعذاب، ولخافوه أشد الخوف، ولكن لما ترحل عنهم هذا العلم، قالوا ما قالوا، ولما ذكر استهزاءهم برسوله بقولهم :﴿أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ْ﴾ سلاه بأن هذا دأب الأمم السالفة مع رسلهم فقال :﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ْ﴾