السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ثم بيّن تعالى أنهم يقولون ذلك لجهلهم بقوله تعالى :﴿لو يعلم الذين كفروا﴾ وذكر المفعول به بقوله تعالى :﴿حين﴾ أي : وقت ﴿لا يكفون﴾ أي : لا يدفعون ﴿عن وجوههم﴾ التي هي أشرف أعضائهم ﴿النار﴾ استسلاماً وعجزاً ﴿ولا عن ظهورهم﴾ التي هي أشدّ أجسامهم السياطَ ﴿ولا هم ينصرون﴾ أي : لا يمنعون من العذاب في القيامة وجواب لو محذوف و المعنى : لو علموا لما أقاموا على كفرهم ولما استعجلوا العذاب، ولا قالوا : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين.