أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون﴾ محذوف الجواب و ﴿حين﴾ مفعول ﴿يعلم﴾ أي : لو يعلمون الوقت الذي يستعجلون منه بقولهم ﴿متى هذا الوعد﴾ وهو حين تحيط بهم النار من كل جانب بحيث لا يقدرون على دفعها ولا يجدون ناصرا يمنعها لما استعجلوا، يعلمون بطلان ما هم عليه حين لا يكفون، وإنما وضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على ما أوجب لهم ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى