المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
حذف جواب ﴿لو﴾ إيجازاً لدلالة الكلام عليه وأبهم قدر العذاب لأنه أبلغ وأهيب من النص عليه وهذا محذوف نحو قوله تعالى :﴿ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض﴾(١) [الرعد: ٣١]، ويقدر المحذوف في جواب هذه الآية لما استعجلوه ونحوه، وقوله ﴿حين لا يكفون عن وجوههم النار﴾ يريد يوم القيامة، وذكر «الوجوه » خاصة لشرفها من الإنسان وأنها موضع حواسه وهو أحرص على الدفاع عنه، ثم ذكر «الظهور » ليبين عموم النار لجميع أبدانهم.
١ الآية (٣١) من سورة (الرعد)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى