الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار﴾[ ٣٩ ].
أي : لو يعلم هؤلاء المستعجلون عذاب الله ماذا لهم(١) من البلاء حين تفلح وجوههم النار وظهورهم ولا يقدرون أن يكفوا ذلك عن أنفسهم، ففي ( يكفون ) ضمير ( المشركين ). ﴿ولا هم ينصرون﴾ أي : ولا ناصر لهم من عذاب الله يستنقذهم منه/.
وفي الكلام حذف. قيل : التقدير : لو علموا ذلك، ما أقاموا على كفرهم.
وقيل(٢) : التقدير : لو علموا ذلك ما سألوا العذاب واستعجلوه. فقالوا : متى هذا الوعد، فهو جواب ( لو ) محذوف لعلم السامع.
وقيل : التقدير : لو يعلمون ذلك، ل تعظوا وازدجروا عن كفرهم.
وقيل(٣) : هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة.
فالمعنى : لو يعلمون ذلك(٤) علم يقين، لعلموا أن الساعة آتية لا ريب فيها. ودل على هذا المعنى قوله :( بل تأتيهم بغتة ) هذا قول الكسائي ومثله، ﴿لو تعلمون علم اليقين﴾(٥).
أي : لو علمتم ذلك يقينا ما ألهاكم التكاثر.
أي : لو يعلم هؤلاء المستعجلون عذاب الله ماذا لهم(١) من البلاء حين تفلح وجوههم النار وظهورهم ولا يقدرون أن يكفوا ذلك عن أنفسهم، ففي ( يكفون ) ضمير ( المشركين ). ﴿ولا هم ينصرون﴾ أي : ولا ناصر لهم من عذاب الله يستنقذهم منه/.
وفي الكلام حذف. قيل : التقدير : لو علموا ذلك، ما أقاموا على كفرهم.
وقيل(٢) : التقدير : لو علموا ذلك ما سألوا العذاب واستعجلوه. فقالوا : متى هذا الوعد، فهو جواب ( لو ) محذوف لعلم السامع.
وقيل : التقدير : لو يعلمون ذلك، ل تعظوا وازدجروا عن كفرهم.
وقيل(٣) : هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة.
فالمعنى : لو يعلمون ذلك(٤) علم يقين، لعلموا أن الساعة آتية لا ريب فيها. ودل على هذا المعنى قوله :( بل تأتيهم بغتة ) هذا قول الكسائي ومثله، ﴿لو تعلمون علم اليقين﴾(٥).
أي : لو علمتم ذلك يقينا ما ألهاكم التكاثر.
١ ز: بهم. (تحريف)..
٢ انظر: تفسير القرطبي ١١/٢٩٠..
٣ القول للكسائي في تفسير القرطبي ١١/٢٩٠..
٤ قوله: لا تعظوا وازدجروا... ذلك ساقط من ز..
٥ التكاثر آية ٥..
٢ انظر: تفسير القرطبي ١١/٢٩٠..
٣ القول للكسائي في تفسير القرطبي ١١/٢٩٠..
٤ قوله: لا تعظوا وازدجروا... ذلك ساقط من ز..
٥ التكاثر آية ٥..