تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( لاهية قلوبهم ) أي : غافلة، وقيل : مشتغلة بالباطل عن الحق. قال امرؤ القيس :
أي شغلتها.
وقوله :( وأسروا النجوى ) فيه قولان : أحدهما : وأخفوا النجوى، والآخر : وأظهروا النجوى، والعرب تقول : أسر إذا أخفى، وأسر إذا أظهر، وقال بعض أهل اللغة : أسر إذا أخفى بالسين غير المعجمة، وأشر إذا أظهر بالشين المعجمة. قال الشاعر :
وقوله :( الذين ظلموا ) أي : أشركوا.
وقوله :( هل هذا إلا بشر مثلكم ) أنكروا إرسال البشر، وطلبوا إرسال الملائكة.
وقوله :( أفتأتون السحر ) أي : تحضرون السحر وتقبلونه.
وقوله :( وأنتم تبصرون ) أي : تعلمون أنه سحر.
| فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع | فألهيتها عن ذي تمائم محول |
وقوله :( وأسروا النجوى ) فيه قولان : أحدهما : وأخفوا النجوى، والآخر : وأظهروا النجوى، والعرب تقول : أسر إذا أخفى، وأسر إذا أظهر، وقال بعض أهل اللغة : أسر إذا أخفى بالسين غير المعجمة، وأشر إذا أظهر بالشين المعجمة. قال الشاعر :
| ولما رأى الحجاج جرد سيفه | ( أسر ) ( ) الحروري الذي كان أضمرا |
وقوله :( هل هذا إلا بشر مثلكم ) أنكروا إرسال البشر، وطلبوا إرسال الملائكة.
وقوله :( أفتأتون السحر ) أي : تحضرون السحر وتقبلونه.
وقوله :( وأنتم تبصرون ) أي : تعلمون أنه سحر.