الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢:وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم﴾ يقول : ما ينزل عليهم شيء من القرآن وفي قوله :﴿لاهية قلوبهم﴾ قال : غافلة. وفي قوله :﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ يقول : أسروا الذين ظلموا النجوى.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿وأسروا النجوى﴾ قال : أسروا نجواهم بينهم ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ يعنون محمداً ﷺ ﴿أفتأتون السحر﴾ يقولون : إن متابعة محمد ﷺ متابعة السحر وفي قوله :﴿قال ربي يعلم القول﴾ قال : الغيب وفي قوله :﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ قال : أباطيل أحلام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿وأسروا النجوى﴾ قال : أسروا نجواهم بينهم ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ يعنون محمداً ﷺ ﴿أفتأتون السحر﴾ يقولون : إن متابعة محمد ﷺ متابعة السحر وفي قوله :﴿قال ربي يعلم القول﴾ قال : الغيب وفي قوله :﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ قال : أباطيل أحلام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿وأسروا النجوى﴾ قال : أسروا نجواهم بينهم ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ يعنون محمداً ﷺ ﴿أفتأتون السحر﴾ يقولون : إن متابعة محمد ﷺ متابعة السحر وفي قوله :﴿قال ربي يعلم القول﴾ قال : الغيب وفي قوله :﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ قال : أباطيل أحلام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿وأسروا النجوى﴾ قال : أسروا نجواهم بينهم ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ يعنون محمداً ﷺ ﴿أفتأتون السحر﴾ يقولون : إن متابعة محمد ﷺ متابعة السحر وفي قوله :﴿قال ربي يعلم القول﴾ قال : الغيب وفي قوله :﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ قال : أباطيل أحلام.