بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾، يعني : ساهية قلوبهم عن أمر الآخرة. ﴿وَأَسَرُّواْ النجوى الذين ظَلَمُواْ﴾، يعني : أخفوا تكذيبهم بمحمد ﷺ والقرآن ويتناجون فيما بينهم، ثم بين أمرهم فقال :﴿الذين ظَلَمُواْ﴾، معناه وأسروا النجوى يعني : الذين ظلموا، ثم بين ما يسرون فقال :﴿هَلْ هذا﴾، يعني : يقولون ما هذا :﴿إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ﴾ أي : آدميّ مِثلكم ؟ ﴿أَفَتَأْتُونَ السحر﴾، يعني : أفتصدقون الكذب ؟ ﴿وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ وتعلمون أنه سحر.