تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿لاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ غافلة قُلُوبهم من أَمر الْآخِرَة ﴿وأسروا النَّجْوَى﴾ أخفوا التَّكْذِيب بِمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن فِيمَا بَينهم ﴿الَّذين ظَلَمُواْ﴾ هم الَّذين ظلمُوا أشركوا أَبُو جهل وَأَصْحَابه يَقُول بَعضهم لبَعض ﴿هَل هَذَا﴾ مَا هَذَا يعنون مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿إِلاَّ بَشَرٌ﴾ آدَمِيّ ﴿مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السحر﴾ أفتصدقون بِالسحرِ وَالْكذب ﴿وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ وَأَنْتُم تعلمُونَ بِأَنَّهُ سحر وَكذب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى