لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿لاهية قلوبهم﴾ أي ساهية معرضة غافلة عن ذكر الله ﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ أي بالغوا في إخفاء التناجي وهم الذين أشركوا ثم بين سرهم الذي تناجوا به، فقال تعالى مخبراً عنهم ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ يعني أنهم أنكروا إرسال البشر وطلبوا إرسال الملائكة والأولى إرسال البشر إلى البشر لأن الإنسان إلى القبول من أشكاله أقرب ﴿أفتأتون السحر﴾ يعني أتحضرون السحر وتقبلونه ﴿وأنتم تبصرون﴾ يعني تعلمون أنه سحر.