تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿لاهية قلوبهم﴾
﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ أشركوا، يقول بعضهم لبعض، وأسروا ذلك فيما بينهم ﴿هل هذا﴾ يعنون : محمدا ﴿إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر﴾ يعنون : القرآن، أي : تصدقون به ﴿وأنتم تبصرون( ٢ )﴾ أنه سحر.
قال محمد : قوله :﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ فيه وجهان : يجوز أن يكون ( الذين ظلموا ) رفعا على معنى : هم الذين ظلموا أنفسهم، وقد يجوز أن يكون المعنى : أعني الذين ظلموا(١).
﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ أشركوا، يقول بعضهم لبعض، وأسروا ذلك فيما بينهم ﴿هل هذا﴾ يعنون : محمدا ﴿إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر﴾ يعنون : القرآن، أي : تصدقون به ﴿وأنتم تبصرون( ٢ )﴾ أنه سحر.
قال محمد : قوله :﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ فيه وجهان : يجوز أن يكون ( الذين ظلموا ) رفعا على معنى : هم الذين ظلموا أنفسهم، وقد يجوز أن يكون المعنى : أعني الذين ظلموا(١).
١ انظر إعراب القرآن للزجاج (٢/٣٦٦) والكتاب لسيبويه (١/٢٣٦)..