كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً﴾؛ معناهُ: بل تأتيهم الساعةُ فُجْأَةً وهم غافلون.
﴿فَتَبْهَتُهُمْ﴾؛ أي تُحَيِّرُهُمْ، يقال: بَهَتَهُ؛ إذا واجَهَهُ بشيءٍ فَحَيَّرَهُ.
﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾؛ يُمهلون التوبةَ، أو عُذراً، أو صلاحَ عملٍ.
﴿فَتَبْهَتُهُمْ﴾؛ أي تُحَيِّرُهُمْ، يقال: بَهَتَهُ؛ إذا واجَهَهُ بشيءٍ فَحَيَّرَهُ.
﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾؛ يُمهلون التوبةَ، أو عُذراً، أو صلاحَ عملٍ.