الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
يقال للمغلوب في المحاجة : مبهوت ومنه :﴿فبهت الذي كفر﴾ [البقرة: ٢٥٣]، أي : غلب إبراهيم عليه السلام الكافر. وقرأ الأعمش : يأتيهم. فيبهتهم، على التذكير. والضمير للوعد أو للحين.
فإن قلت : فإلام يرجع الضمير المؤنث في هذه القراءة ؟ قلت : إلى النار أو إلى الوعد، لأنه في معنى النار وهي التي وعدوها أو على تأويل العدة أو الموعدة. أو إلى الحين، لأنه في معنى الساعة. أو إلى البغتة. وقيل في القراءة الأولى : الضمير للساعة. وقرأ الأعمش : بغتة، بفتح الغين ﴿وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ تذكير بإنظاره إياهم وإمهاله، وتفسيح وقت التذكر عليهم، أي : لا يمهلون بعد طول الإمهال.
فإن قلت : فإلام يرجع الضمير المؤنث في هذه القراءة ؟ قلت : إلى النار أو إلى الوعد، لأنه في معنى النار وهي التي وعدوها أو على تأويل العدة أو الموعدة. أو إلى الحين، لأنه في معنى الساعة. أو إلى البغتة. وقيل في القراءة الأولى : الضمير للساعة. وقرأ الأعمش : بغتة، بفتح الغين ﴿وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ تذكير بإنظاره إياهم وإمهاله، وتفسيح وقت التذكر عليهم، أي : لا يمهلون بعد طول الإمهال.