إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿بَلْ تَأْتِيهِم﴾ عطف على لا يكفون أي لا يكفّونها بل تأتيهم أي العدَةُ أو النار أو الساعة ﴿بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ﴾ أي تغلِبهم أو تحيّرهم، وقرئ الفعلان بالتذكير على أن الضمير للوعد أو الحين وكذا الهاء في قوله تعالى :﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا﴾ بتأويل الوعد بالنار أو العِدة والحينِ بالساعة، ويجوز عَودُه إلى النار، وقيل : إلى البغتة أي لا يستطيعون ردها عنهم بالكلية ﴿وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ أي يمهلون ليستريحوا طرفةَ عين، وفيه تذكيرٌ لإمهالهم في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى