اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿بَلْ مَتَّعْنَا هؤلاء﴾ الكفار «وَآبَاءَهُمْ » في الدنيا، أي أمهلناهم. وقيل : أعطيناهم النعمة. ﴿حتى طَالَ عَلَيْهِمُ العمر﴾ أي امتد بهم الزمان فاغتروا(١). ﴿أَفَلاَ يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأرض نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ﴾ أي(٢) : أفلا يرى هؤلاء المشركون بالله المستعجلون بالعذاب آثار قدرتنا في أنا ننقص الأرض من جوانبها نأخذ الواحد بعد الواحد من المشركين ونفتح البلاد والقرى من حول مكة، ونزيدها في ملك محمد، أما(٣) كان لهم عبرة في ذلك فيؤمنوا برسول الله - ﷺ (٤)-. ﴿أَفَهُمُ الغالبون﴾ أم نحن وهو استفهام تقريع(٥).
قال ابن عباس(٦) ومقاتل والكلبي :«نَنْقُصُهَا » بفتح البلدان. وروي عن ابن عباس رواية أخرى : المراد نقصان أهلها. وقال عكرمة : تخريب القرى وموت أهلها.
وقيل : موت العلماء، وهذه الرواية إن صحت عن رسول الله - ﷺ - فلا يعدل(٧) عنها وإلا فالأظهر هاهنا ما يتعلق بالغلبة، ولذلك قال :﴿أَفَهُمُ الغالبون﴾. قال القفال : نزلت هذه الآية في كفار مكة، فكيف يدخل فيها العلماء والفقهاء(٨).
قال ابن عباس(٦) ومقاتل والكلبي :«نَنْقُصُهَا » بفتح البلدان. وروي عن ابن عباس رواية أخرى : المراد نقصان أهلها. وقال عكرمة : تخريب القرى وموت أهلها.
وقيل : موت العلماء، وهذه الرواية إن صحت عن رسول الله - ﷺ - فلا يعدل(٧) عنها وإلا فالأظهر هاهنا ما يتعلق بالغلبة، ولذلك قال :﴿أَفَهُمُ الغالبون﴾. قال القفال : نزلت هذه الآية في كفار مكة، فكيف يدخل فيها العلماء والفقهاء(٨).
١ آخر ما نقله هنا عن البغوي ٥/٤٨٩..
٢ أي: سقط من ب..
٣ في الأصل: أفلا..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٧٤-١٧٥..
٥ أي: أن الهمزة خرجت عن الاستفهام الحقيقي إلى استفهام مقصود به التقرير والتقريع، ومعناه: حمل المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقر عنده ثبوته أو نفيه ويجب أن يليها الشيء الذي تقرره به. انظر المغني ١/١٨..
٦ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/١٧٥..
٧ في ب: بعد. وهو تحريف..
٨ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/١٧٥..
٢ أي: سقط من ب..
٣ في الأصل: أفلا..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٧٤-١٧٥..
٥ أي: أن الهمزة خرجت عن الاستفهام الحقيقي إلى استفهام مقصود به التقرير والتقريع، ومعناه: حمل المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقر عنده ثبوته أو نفيه ويجب أن يليها الشيء الذي تقرره به. انظر المغني ١/١٨..
٦ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/١٧٥..
٧ في ب: بعد. وهو تحريف..
٨ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/١٧٥..