زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم بيّن اغترارهم بالإمهال، فقال :﴿بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاء وَآبَاءهُمْ﴾ يعني : أهل مكة ﴿حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ فاغتروا بذلك، ﴿أَفَلاَ يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأرض نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ قد شرحناه في [الرعد: ٤١]، ﴿أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ أي : مع هذه الحال، وهو نقص الأرض، والمعنى : ليسوا بغالبين، ولكنهم المغلوبون.