كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ ٱلْقَوْلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ﴾؛ أي قل لَهم يا مُحَمَّدُ: ربي الذي أعبدهُ وأدعوا إلى عبادتهِ هو اللهُ الذي يعلمُ ما تُسِرُّهُ العبادُ من القولِ في السَّماء والأرضِ.
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾؛ لذلك كلِّه، العَالِمُ بما يجري عليه، ومَن هذه صفتهُ، فهو الذي يَجِبُ أن يُعْبَدَ دون الأصنامِ. وقرأ أهلُ الكوفةِ: (قَالَ رَبي) على الخير. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ أي السميعُ لأقوالِهم، العليمُ بأفعالِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى