التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم ( ٤ ) بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون ( ٥ ) ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون ( ٦ )﴾.
قال لهم الله مجيبا عما تناجوا به من الباطل : إن الله لا يخفى عليه شيء في السماء ولا في الأرض ؛ فهو عالم بما تناجيتم به من قول مفترى، وظلم مقبوح خفي، ويعلم ما تخفيه صدورهم من مكنون.
قال لهم الله مجيبا عما تناجوا به من الباطل : إن الله لا يخفى عليه شيء في السماء ولا في الأرض ؛ فهو عالم بما تناجيتم به من قول مفترى، وظلم مقبوح خفي، ويعلم ما تخفيه صدورهم من مكنون.