أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿قال ربي يعلم القول في السماء والأرض﴾ جهرا كان أو سرا فضلا عما أسروا به فهو آكد من قوله ﴿قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض﴾ ولذلك اختير ها هنا وليطابق قوله و﴿أسروا النجوى﴾ في المبالغة. وقرأ حمزة والكسائي وحفص ﴿قال﴾ بالإخبار عن الرسول ﷺ. ﴿وهو السميع العليم﴾ فلا يخفى عليه ما يسرون ولا ما يضمرون.