البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ حمزة والكسائي وحفص والأعمش وطلحة وابن أبي ليلى وأيوب وخلف وابن سعدان وابن جبير الأنطاكي وابن جرير ﴿قال ربي﴾ على معنى الخبر عن نبيه عليه الصلاة والسلام.
وقرأ باقي السبعة قل على الأمر لنبيه ﷺ ﴿يعلم﴾ أقوالكم هذه، وهو يجازيكم عليها و ﴿القول﴾ عام يشمل السر والجهر، فكان في الإخبار بعلمه القول علم السر وزيادة، وكان آكد في الاطلاع على نجواهم من أن يقول يعلم سرهم.
ثم بين ذلك بقوله ﴿وهو السميع العليم﴾ ﴿السميع﴾ لأقوالكم ﴿العليم﴾ بما انطوت عليه ضمائركم.
وقرأ باقي السبعة قل على الأمر لنبيه ﷺ ﴿يعلم﴾ أقوالكم هذه، وهو يجازيكم عليها و ﴿القول﴾ عام يشمل السر والجهر، فكان في الإخبار بعلمه القول علم السر وزيادة، وكان آكد في الاطلاع على نجواهم من أن يقول يعلم سرهم.
ثم بين ذلك بقوله ﴿وهو السميع العليم﴾ ﴿السميع﴾ لأقوالكم ﴿العليم﴾ بما انطوت عليه ضمائركم.