بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ محمد :﴿رَبّى يَعْلَمُ القول﴾، يعني : السر، فأعلمهم الله تعالى أنه يعلم قولهم، وأطلع نبيه ﷺ على سرهم وعلانيتهم فقال :﴿قَالَ رَبّى يَعْلَمُ القول﴾. ﴿فِى السماء والأرض﴾، أي : يعلم سر أهل السموات وسر أهل الأرض. قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص ﴿قَالَ رَبّى يَعْلَمُ﴾ على معنى الخبر، وقرأ الباقون على معنى الأمر. ثم قال :﴿وَهُوَ السميع﴾ لمقالتهم، ﴿العليم﴾ بهم وبعقوبتهم.