مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ إبراهيم ﴿لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءابَاؤُكُمْ فِى ضلال مُّبِينٍ﴾ أراد أن المقلدين والمقلدين منخرطون في سلك ضلال ظاهر لا يخفى على عاقل، وأكد ب ﴿أنتم﴾ ليصح العطف لأن العطف على ضمير هو في حكم بعض الفعل ممتنع

تفسير هذه الآية من كتب أخرى