تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
الإيضاح :
وقد أجابهم إبراهيم ببيان قبح ما يصنعون، وبكتهم على سوء ما يفعلون :
﴿قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين﴾ أي قال لهم : لقد كنتم أيها القوم أنتم وآباؤكم بعبادتكم إياها في ضلال بين، وجور واضح عن سبيل الحق لمن تأمله بلبه، وفكر فيه بعقله.
وخلاصة هذا : إن المقلدين ومن قلدوا في ضلال ظاهر لا يخفى على من لديه أدنى مسكة من عقل، فالفريقان لا يستندان إلا إلى هوى متبع، وشيطان مطاع وقد أحسن من قال :
يأبى الفتى إلا اتباع الهوى ومنهج الحق له واضح
وفي ذلك إيماء إلى أن الباطل لا يصير حقا بكثرة المستمسكين به.
وقد أجابهم إبراهيم ببيان قبح ما يصنعون، وبكتهم على سوء ما يفعلون :
﴿قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين﴾ أي قال لهم : لقد كنتم أيها القوم أنتم وآباؤكم بعبادتكم إياها في ضلال بين، وجور واضح عن سبيل الحق لمن تأمله بلبه، وفكر فيه بعقله.
وخلاصة هذا : إن المقلدين ومن قلدوا في ضلال ظاهر لا يخفى على من لديه أدنى مسكة من عقل، فالفريقان لا يستندان إلا إلى هوى متبع، وشيطان مطاع وقد أحسن من قال :
يأبى الفتى إلا اتباع الهوى ومنهج الحق له واضح
وفي ذلك إيماء إلى أن الباطل لا يصير حقا بكثرة المستمسكين به.