بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ لهم إبراهيم :﴿لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءابَاؤُكُمْ فِى ضلال مُّبِينٍ﴾، يعني : في خطإ بَيِّنٍ. قال السدي : كان أبوه يصنع الأصنام، يبعث بها مع بنيه فيبيعونها، فبعث إبراهيم بصنم ليبيعه، فجعل ينادي من يشتري ما يضره ولا ينفعه ؛ وكان إخوته يبيعون ولا يبيع هو شيئاً، وقال أنتم في ضلال مبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى