مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أي نمروذ وأشراف قومه ﴿فَأْتُواْ بِهِ﴾ أحضروا إبراهيم ﴿على أَعْيُنِ الناس﴾ في محل الحال بمعنى معايناً مشاهداً أي بمرأى منهم ومنظر ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ عليه بما سمع منه أو بما فعله كأنهم كرهوا عقابه بلا بينة أو يحضرون عقوبتنا له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى