معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿على أَعْيُنِ الناسِ٦١﴾ : على رءوس الناس ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ عليه بما شهِد به الواحد. ويقال : لعلّهم يشهَدُونَ أَمره وما يُفْعل به.
تفسير الآية ٦١ من سورة الأنبياء من كتاب معاني القرآن