التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وهنا تشاوروا فيما بينهم وقالوا. إذا كان الأمر كذلك :﴿فَأْتُواْ بِهِ﴾ وأحضروه ﴿على أَعْيُنِ الناس﴾ أى : أمام أعينهم ليتمكنوا من رؤيته على أتم وجه ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ مساءلتنا له. ومواجهتنا إياه بالعقوبة التى يستحقها على فعله هذا، أو يشهدون عليه بأنه هو الذى حطم الأصنام.
قال ابن كثير : وكان هذا هو المقصود الأكبر لإبراهيم، أن يتبين فى هذا المحفل العظيم، كثرة جهلهم، وقلة عقلهم، فى عبادة هذه الأصنام، التى لا تدفع عن نفسها ضرا، ولا تملك لها نصرا.. ".
قال ابن كثير : وكان هذا هو المقصود الأكبر لإبراهيم، أن يتبين فى هذا المحفل العظيم، كثرة جهلهم، وقلة عقلهم، فى عبادة هذه الأصنام، التى لا تدفع عن نفسها ضرا، ولا تملك لها نصرا.. ".