البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قالوا فأتوا﴾ أي أحضروه ﴿على أعين الناس﴾ أي معايناً بمرأى منهم فعلى أعين الناس في موضع الحال و ﴿على﴾ معناها الاستعلاء المجازي كأنه لتحديقهم إليه وارتفاع أبصارهم لرؤيته مستعل على أبصارهم ﴿لعلهم يشهدون﴾ عليه بما سمع منه أو بما صدر منه من تكسير أصنامهم، أو يشهدون ما يحل به من عذابنا أو غلبنا له المؤدي إلى عذابه.
وقيل :﴿الناس﴾ هنا خواص الملك وأولياؤه وفي الكلام حذف تقديره ﴿فأتوا به﴾ على تلك الحالة من نظر الناس إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى