بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِ على أَعْيُنِ الناس لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾، يعني : يشهدون عليه بما يعرفون منه ؛ ويقال : يشهدون عقوبتهم له. قال : فجاؤوا به إلى ملكهم النمرود بن كنعان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى